السيد الخوئي
90
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
يحدث اتفاقا أن يستدعى إلى بلد قريب أو بعيد لاصلاح شئ أو تجهيز بيت مما يتصل بمهنته ، ما حكم صلاته في سفره هذا ؟ الخوئي : إن كان عمله ذلك لا يستدعي أن يتتابع له أسفارا متوالية بحيث تقع أكثر أيام سنته في السفر ، بل موقت لأيام قليلة فيقصر في سفره إذا كان إلى مسافة ، وتجد التوضيح الأكثر في مسألة ( 915 ) من مسائل المنهاج ( 1 ) ، والله العالم . التبريزي : قد ظهر حكمه مما تقدم . س 266 : الموظف أو الطالب إذا كان قد اتخذ مركز عمله وطنا له بأن قرر السكنى فيه سنين عديدة ، كأربع سنين مثلا ، ولكنه كان يزور بلدته الأصلية في كل أسبوع ، فماذا حكمه في مقر العمل وفي الطريق ؟ الخولي : لا يفرق بينهما ، والضابطة أن كل من له عمل أو مهنة يسافر فيها ولأجلها ، فإن اتخذ مقرا له يعمل فيه غير وطنه فحكمه في المقر بعد تحقق المقرية هو التمام فيه كالوطن ، ثم إن كان يتردد إلى وطنه ويرجع مستمرا بحيث يتعدد عشرة أسفار في كل شهر أو تسعة أتم في الطريق أيضا ، وإن سافر ثمانية إلى ستة لكل شهر فيجمع في الطريق بين القصر والتمام ، وإن كانت عدة أسفاره إلى محل العمل أقل قصر في طريقه وكذا في محل عمله إن لم يصر مقرا له ، ولا قصد بقاء عشرة أيام . التبريزي : قد تقدم حكم ذلك . س 267 : لو كان يستقر في مكان عمله شهرا أو شهرين أو أكثر إلى سنة ، ثم يرجع إلى وطنه ليمكث يومين أو أسبوعا أو أكثر ، فما حكم صلاته في مقر عمله والطريق من وإلى عمله ؟